04-06-2008, 12:05 AM
|
رقم المشاركة : 13
|
معلومات
العضو |
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلبـــي واع ـــرفهـ
الفراغ العاطفي هو تلك الفجوة التي يشعر بها الفرد عندما لا يجد من يفيض عليه حنان ومشاعر تحسسه بأهميته وقمته الذاتيه وفي المقابل أيضا عندما يتلفت لمن حوله ولا يجد من يفضي له بما داخله من حب وعواطف طيبه ، سواء من حنان الأمومة ، الأبوة ، الأخوة ، أوالصداقة وغيرها..
اننا لا نبالغ عندما نقول اغلب فتياتنا وفتياننا يعانون من مشكلة الفراغ العاطفي وتعود اهم اسباب ذلك الى البيئة التي يقطنونها ، فاللوالدين دوراً اساسيا في هذه المسئلة ، فإذا ما تربو على العطف والحنان وانثيال الكثير من تلك العواطف الجياشة عليهن ، لن يفتقرن الى الحب وعليه نضمن سلامة عواطفهن .
فكما قالت د/ رقيه المحارب في نصائحها وهي :
أولاً: الحنان الأسري والإشباع العاطفي حين الطفولة من حق أولادنا ، وإذا راهـقـوا فهم أشد حاجة إلية ، ويجب إيصاله لهم بطرق مختلفة.
ثانياً: فتح باب الحوار مع الشباب ، والإجابة على أسئلتهم بكل شمول على أن يكون ذلك بهدوء وتعقل واحتوائهم بكل ماتعنيه هذه الكلمات ، وقدوتنا في هذا معلمنا العظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حواره مع الشباب الذي قال له :" أتحبه لأمك ؟ قال:لا ، قال: أتحبه لأختك ؟ قال :لا، وأخذ صلى الله علية وسلم يسأله .. وهو يقول كذلك الناس لا يحبونه".
ثالثاً: احترام مشاعر الأولاد وتقدير كل مرحلة عمرية يمرون بها وإعطاءها حقها من جميع النواحي قدر الإمكان ، الناحية العقلية والاجتماعية والنفسية ومحاولة سد حاجتهم فيها ..
رابعاً: التقرب إليهم ، والتودد لهم ، وملاطفتهم.
خامساً : احترام علاقاتهم ، واختيار الصحبة لهم منذ الصغر بإحسان انتقاء الحي والمدرسة .
سادساً: الابتعاد كل الابتعاد عن الاستخفاف والاستهزاء والتحقير ..
سابعاً: الثناء عليهم أمام الآخرين لما في ذلك من رفع لمعنوياتهم والإحساس بقيمتهم.
ثامناً: تكليفهم بأعمال محببة لهم ، وإشعارهم بنجاحهم فيها ومكافأتهم عليها لأن في ذلك إعطاءهم الثقة في أنفسهم .
تاسعاً: محاولة جذبهم واتخاذهم أصدقاء ، ومصارحته ، والاستماع لحديثهم والإنصات له وتوجيههم دون إشعارهم باللوم والتأنيب وعدم إفشاء أسرارهم بعد المصارحة.
عاشراً: أخذ استشارته بإحدى الأمور بقصد إعطائه الفرصة للشهور بنموه العقلي والعاطفي.
أحد عشر: مشاورة الفتاة في سن الزواج إذا تقدم لها أحد الخاطبين ، لأن ذلك مما أمر به ديننا الحنيف .
اثنا عشر : إشغال وقتها بما تحبه وترغب فيه من الأعمال ، وإعانتها ومساعدتها بطريقة تحببها فيها لتكون ربة بيت ناجحة ، وإشعارها بأن سيكون لها مملكتها الخاصة بها قريباً بإذن الله تعالى .
ثالث عشر : الإكثار من الدعاء لهم دائماً بحضورهم وفي غيابهم.
رابع عشر: عدم كتمان المشاعر الأبوية عنهم ، لما في ذلك من سعادة لهم ورفع لمعنوياتهم.
خامس عشر: العطف عليهم دائماً وخاصة عند المرض.
سادس عشر: إبعادهم بقدر الاستطاعة عن المثيرات الجنسية والعاطفية ، لأنها لا تلبث أن تدفع إلى الرغبة في أي صورة كانت.
سابع عشر: إعطاؤهم الهدايا التي تناسبهم في مراحلهم العمرية ، وما يتناسب مع ميولهم واتجاهاتهم .
ثامن عشر: حثهم على استغلال أوقاتهم وخاصة في الإجازة ، دون التصريح لذلك وإنما باختيار الوسائل المناسبة ، بإهدائه بعض ما يقرأ ويسمع على أن يشتمل على تشويق لجذبه.
عابر سبيلـ .../
مشكـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـور ع الموضوع الرائع
بجد شي منتشر وكثير الله يحمينا ياارب
من كل شر ومكروهـ
|
قــلبي وـوـآع ــرفه
ـآمــين آلله يــ ح ــمينآ’
ـآخ ــتي آلله يـــ ع ـــطيكـ آلـــ ع ـــآفيه ع آلمــ ع ــلومآ’ت آلــرآئــ ع ــه
مـروركـ نـور آلــصـفـ ح ــه
تــ ح ــيآ’تي
|
|
|
|