مابين الانسان والعاظفة
في الغالب ما تعتري الإنسان هموم شتّى ومضايقات كثيرة.... لا تتعدى أن تكون مجرد ضيوف ولكن ضيوف ثقيلة في الغالب... تثقل كاهل إنسان يبحث عن النور ونبض الحياة...تأتي هذه الضيوف من غير سابق موعد لتقضي معنا وقتا ليس بالقصير...نتألم منها نبكي نصرخ وهي باقية تنظر إلينا وعلامات من الدهشة تملئ عينيها!!! إني أرى عينيها وكأني بها تريد أن تخبرنا أمرا، وتقول أنا هبة من الله لك، أنا إبتلاء وتمحيص لذنوبك فلما لا تصبر وتحتسب يا أيها الإنسان؟؟!! فأنا نعمة من الله لتذوق مر الحياة الذي يقودك إلى بساتين الحكمة والدروس القيمة التي تكون لك عونا على خوض بحر الحياة وأمواجه المتلاطمة، ففي هذه اللحظات أهديك الكثير من المعلومات والدروس النافعة التي تيسر لك طريقك لتحقيق آمالك وطموحاتك، فتريث قليلا وانظر إلي مليا واستخرج مني ما هو مفيد واترك ما سواه... نعم فأنت إنسان صاحب همة لا ترضى إلا بالقمة... تبكي قليلا وتتألم وتصرخ لتخرج ما اعتراك من آلام وأسئام.... فلك كل الحق في ذلك... لا وبل إن لم تفعل ستجد مني العتاب واللوم الكثير أتعلم لماذا؟؟ لأنك خذلت نفسك وحملتها مالا تطيق.... نعم عبر عن مشاعرك اخرج ما أسن في داخلك.... ولكن لا تجعل حياتك كلها كذلك... لا تجعلها أسيرة لنكسات الزمان وكلمات جارحة قاسية من عقول خاوية ونفوس ضعيفة حاسدة... هيا أخي انهض من جديد انهض مهما فشلت ومهما جرحت وآلامك أعز أقربائك!!! انهض من جديد لأنك فعلا تريد... واعلم بأنك بقدر ما تتطور فسوف تمر بلحظات من الفشل والألم الذي سيقودك إلى الرقي والنجاح... فتعلم أخي أن تجعل من نفسك قائدا لمشاعرك لا منقادا لها. أتمنى أن تلامس أحرفي رضاكم وقبولكم،،، فائق امتناني وتقديري.
تحيات اخوكم الشرفي