هنا أرسم لوحتي الملطخه بالدماء ..
أرسمها بريشتي ولكن بدماء غيري..
أرسمها قاتمه طاغيه بالظلمه ..
لا تتحدث عن شيء بكماء ..
تعلوها أسئله تبحث عن أجابه ..
و وجوه ضائعة الملامح بلهاء..
كنت أريدها لوحه حزينه ..
لكنها أصبحت لوحه غريبه .. ولربما مخيفه ..!!
بالشكل ... والأيحاء ...!!
ستكون خطوطها أعتراف مني ولأول مره ..
لأهرب من تحت مظلة الادعاء...
هذه اللوحه ياسيدي لك
منك وإليك ..
هنا كانت البدايه عندما كنـــت بالأمس طفله ..
أكبر همها لعبه ..
ليست أي لعبه ..
لعبه جديده
لعبه مثيره ... فريده ...
تختلف عن باقي ألعابي ...
لعبه أقضي بصحبتها أجمل اوقاتي
أليس بالمدهش...
فقد وجدتك أنت..!!
وجدتك ... لكني لم أستطع الوصول إليك
فأنت في الرف البعيد
كانت يدي ممدوده تريد الوصول إليك ..
فوجأت بالرفض .. هذا مالم أتوقعه
لكني لم اتراجع... رغم الخيبه
فكان هناك لغز يجذبني ..
يخطف انفاسي .. يسرع من نبضات قلبي ...
يأسرني ..
كنت على عجل ولم اتردد لحظه...
وضعت عليك امالي ...
أحلامي .. وأن كانت أحلام يقظه ...
أخذت أبني للبعيد درجاتي ..
وأتجاهل كل عقبــه ..
حتى أستطعت أن أضع يدي على يديك
لترحب بها ..!
لأقترب لك أكثر .. فتقربني انت أكثر وأكثر
لتقربني من انفاسك ..
وتضع رأسي على صدرك
فأخطأ في عد نبضاتك ..
لأهمس لك ... وأخيراً استطعت أن ألون بألواني حياتك
وأهمس لك... وأخيراً استطعت ان املك قلبك
وعالمك كله .. وأملكـك أنت فأنت لي وحدي...
وتبدأ فصول لوحتي بالانتهاء
مع أنتهاء ألواني
لأنك أصبحت ومن غير مقدمات
لعـــبة قديـــمة ..!!
بقلمي ..