الوحدة بين المجموعة ...
ولكنني أحبها بيني وبين نفسي ...
ليتني أجد لي من أبكي بين أحضانه ,,, وأحس بدفء يديه تتلمس أطراف شعري ,,, وأن أجد في هذا الوضع من يهمس في أذني بكلمات تجعلي أشعر بالأمل أو حتى بأن الحياة مازالت جميلة أو أنها قد تمر من دون الإحساس بالألم أو الحزن هاهو وجهي يظهر للناس بنصف ما يملك لا أحد يستطيع تفسير الحزن بين أهدابي أو حتى الألم المتواجد بين حنايا روحي والجروح المتعلقة بقلبي الصغير ...
هاهو الآن إحساسي يتمزق إربا إربا ولا أجد حولي من يساعدني في أن ألملم هذا التمزق الذي يسيل دمي حتى أنني أصبحت أحس بأنني بلا دم , بلا إحساس ...
هاهو النزيف يستمر أريد أن أوقفه حتى أستطيع العيش دون أن أحتاج إلى دم من لا يريد التبرع به هذا الشعور يتردد لدي :
هل هو إحساس بانتهاء الحياة بالنسبة إلى قلبي ...
أم أنه إحساس الملل من الروتين اليومي بل الأسبوعي الذي يمر علي ...
أصبحت لا أريد أن يمر اليوم لأني أعرف ما الذي سيحدث غدا ....
فهو روتين غير قابل للتغيير لأنة ما يحدث اليوم سيحدث غدا وما حدث بالأمس هو نفسه ما حدث اليوم فهذا الروتين يشعرني بالملل من الحياة ويجعلني مغلقة بابي من كل من حولي وهو كذالك من يجعلني مفتقرة من هم حولي لو مهما يحدث منهم ولو كانت كرامتي مثل كبرياء الجبال لمحقت تلك الكرامة والسبب ....
.... حياتي الحولية التي أعيشها ....